أكرم عفيف، نجم منتخب قطر، هو اللمسة المميزة لكأس آسيا
بعد ست مباريات مع منتخب قطر، تظهر البيانات أهمية النجم أكرم عفيف في منظومة "العنابي"، والإحصائيات تثبت أنه في قمة السلم ومفتاح دخوله إلى منتخب قطر فريق. نهائي كأس آسيا 2024.
توسعت مسؤولية أكرم عفيف إلى ما هو أبعد من مجرد ضابط السلام لتشمل اللمسة المميزة والأداء الأساسي للمنتخب الوطني خلال الرحلة القارية.
.الاحصائيات تتحدث.
ومن المؤكد أن إحصائيات سوفاسكور تظهر أهمية عفيف كلاعب أساسي للمنتخب القطري، حيث سجل 5 أهداف في 6 مباريات في كأس آسيا، وتصدر قائمة الهدافين، وتصدر قائمة أفضل الممررين برصيد 3 تمريرات حاسمة. الأكثر مساهمة في تسجيل الأهداف (8 أهداف).وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أصبح أكرم اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في النسخة الحالية.
ويبدو أن عفيف يبرز أيضاً في إنتاج وصناعة الفرص التهديفية، حيث صنع 15 فرصة مثالية حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، فهو ينفذ 2.3 عرضية ناجحة في كل مباراة، بنسبة 47%. وتسمح كافة إحصائيات عفيف بالحصول على أعلى نتيجة في نهائيات كأس آسيا 2024، حيث وصلت إلى 8.38، بحسب موقع "سوفاسكور".
فتح بطل المواجهة
ظهرت الصفات الرائعة لنجم نادي السد القطري في بداية المسابقة عندما أعلن نفسه بطلاً للمواجهة الأولى وسجل هدفين في مرمى المنتخب اللبناني في مباراة فاز بها الأدعم بشكل نظيف. وفي المواجهة الثانية، واصل عفيف لعب دور النجم الكبير، وسجل الهدف الوحيد في مرمى منتخب طاجيكستان، ليحصل قطر على ثلاث نقاط حاسمة ويضمن مكانه في دور الـ16 للنهائي.
ودخل عفيف بديلا في المباراة الثالثة أمام الصين، لكنه ترك انطباعا جيدا بتمرير الكرة على طبق من ذهب لزميله حسن الهيدوس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 66.
وأثبت عفيف حضوره اللافت في الدور ربع النهائي بإيصال "العنابي" إلى الدور ربع النهائي بعد تسجيله هدفا في مرمى المنتخب الفلسطيني في مباراة فاز فيها "العنابي" بهدفين مقابل هدف.
ولم يتضاءل دور عفيف في الدور ربع النهائي أمام منتخب أوزبكستان، إذ قدم معنويات مهمة لزملائه خلال ركلات الترجيح، ونفذ بنجاح الركلة الأولى، ليختتم بعدها الحارس مشعل برشم البطولة بتصديه لثلاث ركلات جزاء، تأهل العنابي إلى نصف النهائي.
تألق أمام إيران!
وعلى ملعب الثمامة، وأمام المنتخب الإيراني، بدا تألق عفيف واضحا في مساهمته في الأهداف الثلاثة التي مكنت قطر من التأهل إلى المباراة النهائية على حساب "الفهود الفارسية".
وبعد تمريرة حاسمة لجاسم جابر الذي سجل هدف التعادل، لعب عفيف دور البطل، ومنح العنابي التقدم بتسديدة مذهلة في مرمى الحارس الإيراني قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول. سجل علي رياض بيرانفاند في كأس آسيا يبلغ الآن 6 أهداف و 14 تمريرة حاسمة.
وبعد هجمة مفاجئة بقيادة نجم السد، سجل المعز علي هدف الفوز في الدقيقة 82، ليتأهل إلى نهائي كأس آسيا ويكسر التعادل الإيراني الذي استمر قرابة ثلاثة عقود. آخر انتصار "العنابي" على إيران جاء في عام 1997.
وتترقب الجماهير رؤية المايسترو عفيف يؤدي السيمفونية النهائية أمام منافسه الأردني على ملعب لوسيل بعد غد السبت، ويحتفظ باللقب القاري في خزائن العنابي.
.png)