نصائح لجعل إبنك يعشق الدراسة و المذاكرة
يحب بعض الأطفال الدراسة بطبيعتهم، بينما يكرهها الكثيرون، لذا فإن مساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف مهارات الدراسة يمكن أن تفيدهم بشكل كبير وتسمح أيضًا للمعلمين بمراقبة طفلك بشكل أفضل.
تقول الكاتبة في مجال الأبوة والأمومة علياء خان أننا كآباء، نتوقع أن ينجح أطفالنا في جميع مناحي الحياة. ونتيجة لذلك، قد نضع طفلنا تحت وطأة التوقعات غير الضرورية، والتي يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى النفور من الدراسة. يسلط المؤلف الضوء على إجراءات محددة يجب اتخاذها لتشجيع طفلك على الدراسة دون التسبب في تقديم شكوى.
هناك أيضًا العديد من الخطوات الاستباقية التي يمكنك اتخاذها لمساعدة طفلك على تطوير عادات ومهارات دراسية أفضل. ندرجها أدناه:
لماذا ندرس؟
قد يعتقد طفلك أن الدراسة شيء غير واقعي، وغير مفيد، وممل، ولا يعرف إلى أين ستأخذه، لذلك عليك أن تشرح له بعدة طرق الهدف من الدراسة. الأفق الذي يمكن أن يفتحه العلم في أذهاننا وكيف يحسن فرصنا في المستقبل. إنها تتيح لنا القيام بالأشياء التي نريد القيام بها في المستقبل.
نظام المكافآت
إذا كنت تواجه صعوبة كبيرة في إقناع ابنك بإكمال دروسه، كخطوة أولى، يمكنك إنشاء نظام مكافأة وجعل الدراسة مجزية: كلما درس أكثر، كلما سمحت له باللعب مع أصدقائه.
أيًا كان ما يحفز أطفالك، يمكنك مكافأته إذا تم إكمال واجباتهم المدرسية في الوقت المحدد. فقط تأكد من شرح كيفية عمل نظام المكافآت بوضوح، ثم التزم به.
تعلم، وليس دراسة
من الأشياء المهمة جدا ثشجيع الطفل على تعلم أشياء جديدة يوميا حتى و إن كانت تبدو في ظاهرها بسيطة و صغيرة، على سبيل المثال إصطحابه إلى الأماكن العامة قصد تحفيز عقله، من بين هذه الأماكن نذكر، متحف الفضاء، متح التاريخ الطبيعي أو الفنون، حوض السمك قد يشكل مصدر إلهام لصغيرك، بالإضافة إلى المكتبات أو حديقة الحيوانات لشدة تعلق الأطفال بها، كما يمكن مرافقة طفلك إلى مشاهدة بعض المسرحيات.
يجب أن تبحث عن طرق تفاعلية ليتعلم طفلك بها في المنزل. على سبيل المثال، اعرض عليهم أفلامًا وثائقية، أو قدم لهم ألعابًا تعليمية، أو قدم لهم كتابًا كهدية، ثم اطرح عليهم أسئلة وعلمهم كيفية البحث عن الإجابات.
ربط المواضيع
حاول مساعدة طفلك من خلال ربط المواضيع الأقل متعة بالموضوعات التي يستمتع بها. يحب الأطفال المواضيع السهلة والمثيرة للاهتمام ويكرهون المواضيع التي تتطلب المزيد من الجهد. اكتشفي مبكراً طبيعة طفلك والمواد التي يتفوق فيها ويستمتع بدراستها، وكذلك المواد التي يتجنبها، ثم اجمعي بين مادتين واحدة سهلة والأخرى صعبة عليه.
على سبيل المثال، إذا كان ابنك يحب التاريخ لكنه يكره الرياضيات، يمكنك التحدث معه عن تاريخ الأرقام أو إخباره بقصص عن علماء الرياضيات المشهورين.
التسجيل في البرامج المتقدمة
إذا كانت ابنتك تكره أداء واجباتها المدرسية باللغة الإنجليزية ولكنها تقضي ساعات في العمل على التجارب العلمية، ففكر في تسجيلها في معسكر علمي أو برنامج للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. إذا كان ابنك يحب الموسيقى، فشجعيه بتعيين مدرس موسيقى، لأن تعليم الأطفال ما يحبونه يعلمهم الانضباط العملي الذي يحتاجونه.
ابحث عن طرق ممتعة للدراسة
استخدم البطاقات التعليمية أو الملاحظات اللاصقة، ويمكنك أيضًا تشجيع طفلك على الدراسة مع الأصدقاء عبر البريد الإلكتروني. خلاصة القول هي أنك بحاجة إلى التفكير خارج الصندوق وتجربة طرق مختلفة وتغيير نظام دراسة طفلك.
تقليل الانحرافات
قم بإيقاف تشغيل التلفزيون أثناء المذاكرة ووضع جميع الأجهزة الإلكترونية وألعابك المفضلة جانبًا. إذا كان أطفالك يستخدمون جهاز كمبيوتر للدراسة، ففكر في حظر بعض مواقع الألعاب حتى يكمل طفلك الدورة التدريبية.
كيف يتعلم طفلك؟
يتذكر بعض الأطفال المعلومات بسهولة أكبر من خلال رؤية الأشياء، والبعض الآخر يتذكرها بشكل أفضل من خلال الكتابة أو اللمس والتدريب العملي، وبعض الأطفال يفهمون بشكل أفضل من خلال حاسة السمع، لذلك اعرف الطريقة التي يستخدمها طفلك وساعده على استخدامها.
وقت محدد للدراسة
تحديد وقت محدد للمذاكرة كل يوم يساعد طفلك على التركيز لأنه سيمنعه من الانشغالات الأخرى، أو سينتهي من اللعب قبل ذلك الوقت.
كن دائمًا قريبًا للمساعدة
إذا كان أطفالك صغارًا، حاول أن تكون حاضرًا عندما يدرسون، فهم بحاجة إلى أن يعرفوا أنك موجود لمساعدتهم، ولا تجعلهم يعتمدون عليك كليًا للحصول على الإجابات، بل كن موجودًا لتحفيزهم.
طفلك على الدراسة
لا تجبر طفلك على الدراسة، فمع مرور الوقت قد يمنعه ذلك من الدراسة بأي ثمن. إذا كنت تضغط عليه باستمرار بشأن أهمية الدراسة وتصرخ عليه عندما لا يفعل ذلك، فقد يبدأ الطفل بالاستياء من ذلك. بدلًا من ذلك، شجعي طفلك بطريقة إيجابية واتركيه يكتشف بنفسه سبب حاجته إلى الدراسة.
فترات الراحة
تأكد من حصول أطفالك على فترات راحة قصيرة للتخلص من الضغط في منتصف جلسة دراسية طويلة، وإلا فقد يصابون بالتوتر الشديد، مما سيؤثر سلبًا على صحتهم وحياتهم الاجتماعية وأدائهم الأكاديمي.
من المهم جدا تمكين الطفل من فترات راحة قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق خلال فترات الدراسة و التي ينصح أن لا تتعدى العشرين دقيقة حتى لا يفقد الصغير تركيزه و بذلك يستطيع تذكر ما قرأه بسهولة.
تحقق من أصدقاء طفلك
عادات وسلوكيات أصدقاء طفلك تنتقل إليه. إذا لاحظت أنه تغير ولم يعد ملتزماً بإنجاز مهامه، راجعي مجموعة أصدقائه، فقد يكونون هم السبب.
المفاهيم الخاطئة
يخطئ بعض الآباء عندما يعتقدون أن أطفالهم لم يدرسوا بما فيه الكفاية لأنهم لم يجلسوا لفترة كافية للدراسة، ولكن سرعات القراءة والكتابة والفهم تختلف بشكل كبير من طفل لآخر. والآخر، وهو ما قد يفسر سبب غياب طفلك عن المدرسة لفترة من الوقت. امتحان مهم في ساعة واحدة فقط.
